اتفق على بناء المعهد في أكتوبر من عام 1998، وذلك خلال زيارة صاحب السمو الملكي وولي العهد الأمير عبد الله بن عبد العزيز لليابان، بهدف نقل تقنية صيانة السيارات إلى الشباب السعودي من خريجي الثانوية العامة ــ القسم العلمي للتخصص في مجال تقنية السيارات وصيانتها، وتحسين معارفهم التقنية والمهارية وتعزيز الثقة بالنفس لدي هؤلاء الشباب. وقد افتتحه رسمياً صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله في مارس 2003.
وتشارك شركة عبد اللطيف جميل كواحدة من تسع شركات لموزعي السيارات اليابانية بالمملكة. وقد تبني فكرة إنشاء المعهد موزعو السيارات اليابانية في المملكة العربية السعودية JADIK ومصنعو السيارات في اليابان JAMA، كما يحظى المعهد بالدعم والمساندة من قبل المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني GOTEVT والوكالة اليابانية للتعاون الدولي JICA.
وقد بدأت الدراسة في المعهد في الأول من سبتمبر 2002، ويبلغ عدد الدراسيين فيه 400 طالب. ودارسي المعهد يوقعوا على عقود عمل مع شركات موزعي السيارات اليابانية فور تخرجهم وليعلموا في المدن التي يعيشون فيها. ويحصل الطالب عند تخرجه على دبلوم عالي في ميكانيكا السيارات وصيانتها، يعادل المستوى الثالث لتقنيي صيانة السيارات في اليابان، ويعادل دبلوم الكليات التقنية في المملكة. وقد رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة في شهر سبتمبر 2004، وسبتمبر 2005حفلي تخريج الدفعة الأولى والثانية من طلاب المعهد والذين بلغ عددهم 390 فنياً سعودياً يعملون حالياً في مجال صيانة السيارات داخل الشركات المساهمة في المعهد. كما قدم سموه شهادات التخرج والتمييز للطلاب. مقدراً جهودهم وكفاحهم فيما حققوه من تدريب مهني وتقني في مجال الوطن في أمس الحاجة إليه.
أهداف المعهد:
- الاستثمار في تدريب وتأهيل وتوظيف الشباب السعودي.
- تطوير مفهوم مساهمة كل هيئة تجارية وصناعية في المجال الذي تتقنه.
- تحفيز الهيئات والشركات الأجنبية التي لها مصالح بالمملكة على دعم برامج القطاع الخاص الهادفة لخدمة المجتمع.
- تطوير مبدأ التعاون الوظيفي بين المؤسسات ذات الأنشطة المتشابهة.
- نشر مبدأ التخصص في المساهمات الصناعية والإنتاجية.
- التركيز على مبدأ التعليم التطبيقي.
- توفير تدريب تطبيقي عال المستوى للشباب السعودي في مجال تقنية صيانة السيارات التي تطبقها شركات صناعية السيارات اليابانية.
- توفير فرص عمل للخريجين لدى موزعي السيارات اليابانية في المملكة
.
شروط القبول:
- أن يكون الطالب سعودي الجنسية.
- حاصل على الشهادة الثانوية ــ القسم العلمي، بتقدير لا يقل عن جيد.
- لا يتجاوز العمر 20 عاماً، وأولوية القبول لحديثي التخرج.
- اجتياز اختبارات الاستعداد والميول المهنية واللغة الإنجليزية.
- اجتياز الفحص الطبي.
- اجتياز المقابلة الشخصية.
- اجتياز أسبوع التهيئة المهنية داخل المعهد.
الشركاء المساهمون في المعهد:
| تكاليف التشغيل السنوية |
تكاليف البناء |
الجهة |
| |
الأرض |
الحكومة السعودية |
| |
الأجهزة والمعدات + الخبراء |
الحكومة اليابانية |
| |
6.24 مليون دولار |
تحاد مصنعي السيارات اليابانية |
| 2.1 مليون دولار |
8.9 مليون دولار |
موزعي السيارات اليابانية بالمملكة السعودية |
| 1.17 مليون دولار |
5.4 مليون دولار |
شركة عبد اللطيف جميل المحدودة |
الاتصال بالمعهد:
العنوان: طريق مكة جدة السريع - ك 32 من وسط جدة بعد مدخل مدينة الملك عبد العزيز الطبية / الحرس الوطنى/ أمام مدينة الملك فهد للاتصالات.
البريد : ص. ب 54257 جدة ــ المملكة العربية السعودية.
الهاتف: 2807777 ــ 02 شئون الطلاب 167 ــ 165 ــ 164.
الفاكس: 2807336 ــ 02
البريد الإلكتروني: www.sjahi.org
مقابلة مع أحد طلاب المعهد:
الاسم: محمد حسن القرشي.
العمر: 21 عاماً.
التحصيل الدراسي: الثانوية العامة ــ القسم العلمي.
كيفية التعرف على المعهد: عبر أحد الأقارب بمدينة جدة، من خلال إعلان أذيع في MBC - FM.
ما هو شعورك بعد الالتحاق بالمعهد:
يطمح كل شاب سعودي في الحصول على وظيفية مناسبة تكفل له حياة كريمة داخل وطنه، وتعينه على تكوين أسرة صغيرة يحقق من خلالها الاستقرار العائلي والنفسي. ويحقق المعهد هذه الأماني، من خلال تأمين وإيجاد الوظائف المناسبة للشباب السعودي بالشركات والمؤسسات التي تعمل بالمملكة في مجال السيارات. عبر إكساب وتعليم هؤلاء الشباب المهارات والمعارف التقنية التي يحتاجها سوق العمل الوطني. أضف لذلك أن تلك المهارات غالباً ما تكون وسيلة أساسية لبلوغ هؤلاء الشباب الاستقرار والارتقاء الوظيفي بتلك المؤسسات. وفي الواقع فقد اكتشفت ذاتي من خلال البرامج الدراسية التي يقدمها المعهد على المستويين النظري والعملي. بل يمكن القول بأن المعهد يؤهل كل شاب للوظيفة التي تناسبه سواء على مستوى المهارات المكتسبة أو الميول والقدرات الذاتية.
وعلى الرغم من صعوبة الدراسة في المعهد وكثافة برامجه الدراسية، فإن الجو المحيط بالمعهد سواء على مستوى الإدارة وهيئة التدريس، أو بين الزملاء ووسائل التسلية والترفيه المتعددة، كلها كانت عوامل مساعدة لتجاوز صعوبات البداية في المعهد. لكون التحدي الآن في سوق العمل يجعل الشباب يبذل أقصى طاقته من أجل التحصيل العلمي واكتساب المهارات التقنية الحديثة، لكي يكون على مستوى المسئولية ومواجهة هذا التحدي، وإنجاح سياسة السعودة التي تقودها المملكة حالياً في شتى المجالات الوظيفية والمهنية. كما أن المعهد أصبح وسيلة لإبراز والكشف عن القدرات والإمكانات المختزنة داخل كل شاب. ولذا فمن خلال هذا الجو الأسري وبرامج التوعية والترفيه التي أحاطنا بها مسئولي المعهد، استطاع كل شاب منا كان يشعر بالغربة في البداية، التأقلم والتفاعل الإيجابي مع الأوضاع الجديدة داخل المعهد، والذي بات يمثل لنا أسرة كبيرة تحيطنا بالرعاية والتأهيل.
ويوفر المعهد مزايا لا تحقق خارجه، منها على سبيل المثال، أنني وقعت على عقد عمل مع أحد شركات توزيع السيارات بالمملكة منذ اللحظة الأولي لالتحاقي بالدراسة. ومنذ تلك اللحظة رأيت مستقبلاً واضحاً أمامي، وكل ما كان عليّ هو التدعيم والارتقاء بهذا المستقبل الوظيفي لتحقيق طموحاته في الحياة. ولذا لا أبالغ إذ قلت أن المعهد كان بمثابة طوق النجاة لي للعبور لهذا المستقبل. وبهذا يحقق المعهد رسالته التعليمية والتدريبية بالنسبة للشباب السعودي من ناحية، وحيازة ثقة شركات السيارات العاملة في المملكة من ناحية أخرى.
|