خطت شركة عبد اللطيف جميل، خطوة جديدة تجاه بعض الفئات الأكثر حرماناً والمهمشة داخل المجتمع، وذلك بتبنيها تنظيم برنامج " اليوم العائلي للسجين ". وتأتي هذه الخطوة في إطار سياسة الشركة الداعية لدعم وتوسيع قاعدة المستفيدين من المشاريع والبرامج الاجتماعية، التي تستهدف خدمة المجتمع السعودي. والغاية منه تلمس الجوانب التربوية والاجتماعية والتأهيلية في حياة السجين، وإعداده لكي يكون مواطناً صالحاً بعد انتهاء فترة الحبس، والحفاظ على الصلة بينه وبين أسرته قائمة.
فكرة البرنامج:
هذا البرنامج منفذ في سجين بريمان في جدة، فكراته عبارة عن يوم يحتفل به السجناء مع أسرهم وذويهم في جو عائلي هادئ، يقلل من حالة الوحشة والغربة التي يشعرون بها وراء القضبان. فالسجين في النهاية ما هو إلا مواطن، وابن من أبناء هذا المجتمع، صحيح أنه أخطأ بأعمال وممارسات شكلت خرقاً وتهديداً لما هو سائد في المجتمع من أعراف وقوانين، إلا أنه لا يجب عزله بالكامل عن محيطه الأسري والاجتماعي. بل ضرورة العمل علي عودته من جديد إلي المجتمع مواطنا صالحاً قادراً علي العيش في ظل احترام القانون، بما في ذلك قدرته علي تدبير احتياجاته المعيشية. بما يعنيه ذلك من إيجاد قدر عال من التواصل المستمر بينه وبين محيطه الأسري والاجتماعي خارج السجن.
وقد تم توسيع فكرة البرنامج بحيث تشمل تلبية متطلبات السجن ذاته من عمليات التطوير لكي يكون مكاناً آمناً ومريحاً.
أهداف البرنامج:
- تحقيق التواصل العائلي بين السجين وأسرته بشكل مستمر ودون مشقة.
- إشعار السجين بأنه ليس في غربة أو بعيداً عن مجتمعة وذويه، وإزاحة المسافة الكبيرة التي تفصل بينه وبين محيطه الطبيعي.
- إعادة تهيئة وتأهيل السجين للحياة بعد انتهاء العقوبة.
- تقليل حّدة الآثار الاجتماعية والنفسية التي تتسبب فيها حياة العزلة والسجن على السجين وأسرته.
- البدء في عمليات إعادة تأهيل السجين خلال فترة العقوبة ذاتها وليس بعدها كما تركز العديد من برامج الإصلاح والتأهيل السائدة حالياً.
- دراسة كافة الأوضاع القائمة بالسجن وتنفيذ برامج التحسينات بعد موافقة الجهات المختصة ومتابعتها بشكل دقيق.
الأنشطة التي أنجزت:
- إقامة 44 وحدة ضيافة في السجن، تم تأثيثها بالكامل كأحدث مركز عائلي وترفيهي ذا مستوى عالمي، بحيث تستطيع عائلة السجين قضاء يوم كامل معه بدون مشقة أو ملل. إذ مد المقر بقاعات ضيافة وأماكن للعب الأطفال والتسلية. والهدف النهائي هو الإبقاء على الأسرة مترابطة ومتصلة رغم غياب السجين عنها.
- فرش وتكيف 11 مسجداً في السجن داخل 13 عشر عنبراً سواء للرجال أو السيدات.
- تجهيز عنبر كامل في مستوصف سجن الرجال بكامل أجهزته الطبية.
- ترميم وإعادة إصلاح جميع دورات المياه داخل العنابر.
الأنشطة المقترح المشاركة فيها:
تم رصد العديد من الاحتياجات الضرورية داخل السجن والتي هي بحاجة ماسة للتطوير، ولذا تدعو برامج عبد اللطيف جميل جميع المؤسسات ورجال الأعمال للمشاركة معها في تنفيذ تلك المهمة لتحويل سجن بريمان لوحدة نموذجية. وقد تم رصد العديد من المجالات والأنشطة التي يمكن من خلالها الوصول بتلك المشاركة لغاياتها الإنسانية والاجتماعية المستهدفة، وهي تحسين أوضاع نزلاء السجن وتهيئة مناخ إنساني يدعم التوجه العام نحو الإصلاح والتقويم.
- الحاجة لعدد 5 صالات لأغراض تعليم المساجين مهن أو حرف تفيدهم مستقبلاً، في مجالات الميكانيكا، النجارة، السباكة، الكهرباء، والحدادة.. بحيث تكفل هذه المهمة للسجين بعد قضاء مدة العقوبة تأمين مورد زرق شريف.
- إنشاء مبني خاص بالزيارات بطريقة حديثة عبارة عن مانع زجاجي والاتصال بالسجين يتم عبر الهاتف، وبهدف خدمة النزلاء الذين لا يستفيدون من مشروع القرية العائلية.
- بناء غرفة جديدة استقبال طلبات الزيارة وغرفة تفتيش النساء والجزء المخصص لاستقبال المساجين من ذوي الأحكام الجديدة، لكون الغرف الحالية لا تفي بالغاية وصغيرة.
- بناء مبنيين إضافيين يحتوي كل منهما على عنبرين حسب مواصفات السجن.
- مساعدة مساجين الحق الخاص.
- تأمين العديد من التسهيلات الخاصة بالنزلاء في السجن من تليفزيونات وحافلات داخلية لنقل الزوار من البوابة الرئيسة لموقع الزيارة، وتأمين أجهزة للتخلص من نفايات العنابر بشكل آمن وصحي، وميكروفانات وسماعات للمساجد...
- إعادة تأهيل مستوصف السجن وعبر مده بعدد من سيارات الإسعاف واستكمال النقص الموجود في الأدوية والأجهزة الطبية وتعيين أطباء جدد.
|